محمد جواد المحمودي

232

ترتيب الأمالي

باب 3 النهي عن التفكّر في ذات اللّه ( 189 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى « * 1 » ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبيدة الحذّاء « * 2 » قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا زياد ، إيّاك والخصومات ، فإنّها تورث الشكّ وتهبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلّم الرجل بالشيء لا يغفر له ، يا زياد إنّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكّلوا به وطلبوا علم ما كفّوه حتّى انتهى بهم الكلام « 3 » إلى اللّه عزّ وجلّ ، فتحيّروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه ، فيجيب من خلفه ، أو يدعى « 4 » من خلفه ، فيجيب من بين يديه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 2 ) ( 190 ) « 2 » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار قال : حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثني أبي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اليسع ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إيّاكم والتفكّر في اللّه ، فإنّ التفكّر في اللّه لا يزيد إلّا تيها ، إنّ اللّه عزّ وجلّ لا تدركه الأبصار ، ولا يوصف بمقدار » . ( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 3 )

--> ( 1 ) - تقدّم تخريجه في باب ما ورد في الجدال من كتاب العلم . ( * 1 ) لعلّ الصحيح : « أحمد بن محمّد خالد » كما في الكافي . ( * 2 ) أبو عبيدة الحذّاء : اسمه زياد ، ووقع الخلاف في اسم أبيه ، اختار النجاشي أنّه منذر ، وكنيته أبو رجاء ، وقال الشيخ : زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء ، وقيل : زياد بن رجاء . ( 3 ) في المحاسن : « حتّى انتهى الكلام بهم » ، وفي الكافي : « حتّى انتهى كلامهم » . ( 4 ) في المحاسن : « ويدعى » . ( 2 ) - ورواه أيضا في الحديث 14 من الباب 67 من كتاب التوحيد : ص 457 . -